تم اليوم اجتماع بدار الشباب بالماتلين تحت عنوان "الماتلين بين الصعوبات و التنمية" حضره مجموعة من الأهالي الغيورين على مدينتهم قاموا بالتطرق إلي حل عديد المشاكل كالطريق السيارة 69 ، النقل ، مشكلة معهد الماتلين .... و قد توصلوا إلى الحلول المبدئية التالية التي سيتم عرضها على والي بنزرت كمقترحات و حلول للخروج من هذه العزلة.
اجمع الأهالي أن انهيار الطريق69 بات هو المشكل الرئيسي الذي تعاني منه المدينة حاليا و هو سبب شللها الاقتصادي و الاجتماعي لذلك فيجب فتح طرقات جديدة ثانوية كطريق الولجة أو رأس الزبيب .
أيضا نددوا من وجوب تدخل الشركة الوطنية للنقل فيما يخص خطي رأ
س الزبيب و الماتلين إضافة إلى المطالبة بإحداث طريق يربط الماتلين و بنزرت عبر غابة الرمال و توسعة المنطقة البلدية و ذلك بإحداث دائرة بلدية برأس الزبيب ، القرية و سيدي بوشوشة.
أيضا عبروا عن استيائهم من عدم كون الماتلين معتمدية و هي الميزة التي ستخول لها عديدا من الحقوق و المطالب التي لم تتمتع بها إلى الآن رغم كثرة عدد سكانها كعدم وجود معهد ثانوي و نقص في المرافق الطبية العمومية وعدم وجود قسم استعجالي.
و أضاف عدد منهم من وجوب عودة الحياة الاقتصادية فمن الناحية الفلاحية يمكن إحداث منطقة سقوية بين القرية و الماتلين و صناعيا إحداث منطقة صناعية برأس الزبيب (الطنارة) و سيدي عبد العزيز، و للموقع الاستراتيجي الذي تتمتع به المدينة (الدمنة، رأس الزبيب و وراء الجبل) يمكن اعتمادها كمنطقة سياحية.
هذه هي المطالب التي يريدها أهالي مدينتنا و هي ما يعبر عليها بالهدوء قبل العاصفة فهل سيقبلها والي بنزرت برحابة صدر أم أنها سنوضع جانبا كغيرها ؟
--------------
حنان جعفر
--------------

Blogger Comment
Facebook Comment